نظام الأسد يتخذ هذه الإجراءات بشأن توفير جرة غاز للعازبين والطلاب في اللاذقية

تناقلت مواقع وصفحات النظام الموالية على مواقع التواصل الاجتماعي قراراً جديداً لوزارة الإدارة المحلية التابعة للنظام ، بشأن توزيع مادة الغاز المنزلي في مدينة اللاذقية.
ويؤكد القرار الذي اطلعت عليه الوسيلة، أنه يجب على المخاتير إعداد قوائم بأسماء الأشخاص العازبين والطلاب المستأجرين الذين يقطنون في منازل بشكل مستقل ويودون الحصول على أسطوانة غاز.
وأشار القرار إلى إرفاق الأسماء بعقد ملكية أو عقد إيجار، وترسل لمديرية الشؤون الفنية، التي بدروها سترسلها إلى فرع المحروقات في اللاذقية ليتم توزيع الغاز المنزلي عليهم.
ولاقى القرار المعمم أواخر شباط الماضي على كافة الوحدات الإدارية في اللاذقية سخرية وتهكم موالي الأسد الذين تناقلوا الخبر بتعليقات وكلمات مليئة بالسخرية.
ورأى متابعون أن القرار الصادر في اللاذقية مجرد امتصاص غضب الشعب الغاضب من عدم قدرته على تأمين الغاز بسهولة في ظل وعود حكومة الأسد بإيجاد حل لأزمات الغاز والكهرباء.
وعلق فادي حسن على الخبر ساخراً: “يا ويللي.. غاز للعزابية.. بكرة كلو بصير عزابي بس أفيش غاز”.
وقالت هنادي درويش: “ما بدنا نلاقي غاز للعيلة بالأول استحوا ع دمكم بقى والله عيب”.
وخاطب جورج سميح مسؤولي اللاذقية غاضباً: “الفساد بدمكن ما حاج مص دماء هالشعب المسكين ولك بكفي سرقة وانزلوا ع الشارع شوفوا الناس.. لو تشتغلوا صح بيتأمن الغاز وكلشي.. يا حرامية”.
بينما اعتبر سليم ديب أن كل القرارات من مسؤولي النظام ضد المواطن “وكلشي غير هيك كذب والناس عارفة كلشي بس المسؤولين رشوة وفساد واختلاس والله يعينك يا سوري”.
وتناقل موالو الأسد العديد من مقاطع الفيديو والصور التي توثق أزمة الغاز ووقوف الناس في طوابير طويلة في مدن حمص وحماة واللاذقية في ظل عجز حكومة النظام عن تأمين احتياجات الناس من الغاز.
ورغم مرور أكثر من ثلاثة أشهر على الأزمة الخانقة في مادة الغاز المنزلي لا يزال المدنيون في مناطق النظام يلهثون وراء خلف المخاتير والمعتمدين لتسجيل أسمائهم في القائمة الطويلة التي توحدهم في طابور طويل ليقضوا وقتهم بين جذب وشد وتهكمات وصراخ وإهانة عناصر الأسد لهم.
وتعاني المناطق الخاضعة لسيطرة النظام في سوريا من أزمة حادة في تأمين اسطوانات الغاز المنزلي التي توزع بالقطارة ويحظى بها المتنفذون والمدعومون من العناصر الأمنية والشبيحة.
يشار إلى أن مسؤولي النظام فشلوا في إيجاد حل لطوابير الانتظار من أجل الحصول على الغاز.
وكانوا قد وعدوا بالعمل على حل مشكلات الغاز في ظل اتهامات للسوريين باختلاق الأزمات وتضخيمها عبر الفيسبوك.
ويضطر كثير من السوريين لانتظار دورهم على طوابير الغاز في جميع المدن والبلدات السورية في مشهد لا يخلو من الذل والإهانة.
كما وقعت العديد من المشاكل والحـ.ـوادث خلال الفترة الماضية نتيجة الازدحام والمشـ.ـاجرات على طوابير الغاز.
أبرز تلك الحـ.ـوادث كان وفاة رجل ستيني كان ينتظر دوره على طابور غاز في جبلة ومقـ.ـتل أحد الأشخاص في سلمية بسبب جرة غاز.
وتساءل متابعون عن المصير الذي ينتظرهم في ظل أزمات المعيشة, وعن الطابور الذي سينهي حياتهم.
وكان رأس النظام بشار الأسد قد اتهم السوريين باختلاق الأزمات والمشاكل وتضخيمها عبر الفيسبوك.
واشتدت أزمة الغاز في مناطق النظام مطلع فصل الشتاء الحالي.
وازدادت معاناة السوريين لتأمين موادهم الأساسية في ظل وعود المسؤولين وتصريحاتهم الوهمية عدا عن نفيهم وجود أزمة تارة أخرى.