بلا تصنيف

طابور غاز في دمشق يجلط رجلاً خمسينياً وجمارك الأسد تجلط صاحب محل ألبسة بحلب

ضاعفت أزمات الغاز والكهرباء والمازوت من مآسـ.ـي السوريين في مناطق سيطرة النظام السوري وآلامهم ما جعلهم يفقدون حيـ.ـاتهم بسبب تلك الأزمات المعيشية.

وشهدت منطقة الدويلعة الشعبية في دمشق نهاية مؤسـ.ـفة لأبو حسين” الرجل الخمسيني، الذي لقي حتـ.ـفه مكافحاً على طابور في سبيل الحصول على الغاز وفق ما تناقلت مواقع وصفحات إعلام النظام الموالية.

وقالت مصادر أهلية لموقع الوسيلة إن أبو حسين مات بسبب الغاز حيث وقف لساعات طويلة أمام مركز التوزيع عند موقف “ركن أبو عطاف” لكنه فشل بالحصول على جرة غاز، فاضطر لحمل أسطوانته الفارغة والركض خلف سيارة الغاز التي عبرت المنطقة متوجهة إلى نقطة توزيع أخرى، ليقف بالطابور من جديد وينتظر دوره لساعات إضافية.

وأكدت المصادر المحلية أن “أبو حسين” لم يستفد شيئاً وخاب أمله في الحصول على الغاز إذ أن السيارة وزعت كاملة ولم يبق له ولغيره من الدراويش أي جرة.

وأوضحت المصادر ذاتها أنه وبعد ان أحس بعجزه عن تأمين الغاز لمنزله سقط أبو حسين على الأرض جثة هامدة ولتطوى صفحة معاناته في الحصول على الغاز.

وبحسب أحد سكان الدويلعة فإن سبب وفاة “أبو حسين” هو تعرضه إلى جلطة قلبية نتيجة الصدمة التي تلقاها ويأسه من الحصول على الغاز.

إضافة إلى تعبه نتيجة الركض وهو يحمل أسطوانة الغاز لمسافة طويلة على كتفه وفق ما أكد أحد سكان دويلعة.

يشار إلى أن العديد من حالات الإغماء والإرهاق قد انتشرت على طوابير الانتظار للحصول على الغاز بسبب الانتظار لساعات طويلة تحت المطر وفي الجو البارد.

من جانبه. أوضح معاون وزير التجارة الداخلية التابع للنظام السوري جمال شعيب أنه في مثل هذه الحالات تصل للوزارة تقارير من الدورية المرافقة لسيارة التوزيع المتواجدة في المنطقة.

وأضاف أنه سمع عن حادثة “أبو حسين” لكن حتى الآن لم يُرفع أي تقرير يوضح مجرياتها!!

وأثارت حادثة وفاة أبو حسين قلق ومخاوف الأهالي في العاصمة دمشق ممن ينتظرون لساعات طويلة على طوابير الغاز .

كما تداولت مواقع وصفحات النظام خبراً مأساوياً في حلب اليوم يفيد بوفاة صاحب محل ألبسة إثر أزمة قلبية حادة أُصيب بها داخل محله أثناء اقتحامه من قبل دورية للجمارك ومصادرة بضائعه في سوق أدونيس.

وأثارت حادثتي الوفاة بدمشق وحلب استهجان وغضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
حيث عبروا عن انتقادهم لمسؤولي النظام وعدم وقوفهم على حل مشاكل السوريين ومحاولة إتخاذ ما يلزم حيال ذلك.

وعلق متابعو مواقع التواصل الاجتماعي بتهكم على مسؤولي الحكومة وتقاعسهم عن وضع حد لأزمات الغاز والمازوت وعدم ملاحقة أصحاب المحلات الصغيرة.

وحمل متابعون على الفيسبوك مسؤولي النظام والمتنفذين في الحكومة مسؤولية وفاة المواطنين في دمشق وحلب وإهمال الحكومة لمعاناتهم في ظل الأزمات الخانقة.

وكان المواطن “رياض عاصي” 69 عاماً قد توفي واقفاً على قدميه ينتظر دوره على طابور طويل في سبيل الظفر بجرة غاز لعائلته بمركز داخل جامع “الحسين” في حي “العمارة” بـ “جبلة.

يشار إلى أن مسؤولي النظام فشلوا في إيجاد حل لطوابير الانتظار من أجل الحصول على الغاز.

وكانوا قد وعدوا بالعمل على حل مشكلات الغاز في ظل اتهامات للسوريين باختلاق الأزمات وتضخيمها عبر الفيسبوك.

ويضطر كثير من السوريين لانتظار دورهم على طوابير الغاز في جميع المدن والبلدات السورية في مشهد لا يخلو من الذل والإهانة.

كما وقعت العديد من المشاكل والحـ.ـوادث خلال الفترة الماضية نتيجة الازدحام والمشـ.ـاجرات على طوابير الغاز.

وكان رأس النظام بشار الأسد قد اتهم السوريين باختلاق الأزمات والمشاكل وتضخيمها عبر الفيسبوك.

واشتدت أزمة الغاز في مناطق النظام مطلع فصل الشتاء الحالي.

وازدادت معاناة السوريين لتأمين موادهم الأساسية في ظل وعود المسؤولين وتصريحاتهم الوهمية.

عدا عن نفيهم وجود أزمة تارة أخرى.

زر الذهاب إلى الأعلى