أخبار سوريا

روسيا قلقة وتعلن عن اتصالات عسكرية مع تركيا بشأن إدلب

أعلنت وزارة الخارجية الروسية عن إجراء اتصالات بين عسكريين روس وأتراك لوقف التصـ.عيد في إدلب.

جاء ذالك خلال مؤتمر صحفي للمتحدثة الرسمية باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، الأربعاء 5 حزيران/يونيو 2019.

وقالت زاخاروفا: “على الرغم من استفزازات وهجـ.مات المسـ.لحين العدوانية، تبقى روسيا ملتزمة باتفاقات مع تركيا بشأن استقرار الوضع في إدلب. ويواصل العسكريون اتصالاتهم لتنسيق الأعمال بهدف منع التصعيد والعدوان وعدم الاستقرار”، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.

وأضافت زاخاروفا أنه في الوقت نفسه لا يمكن التغاضي عن الأعمال الاستفزازية الخطيرة التي يقوم بها “الإرهابيون” وتهدد القاعدة الروسية حميميم والقوات السورية والسكان المدنيين.

كما زعمت زاخاروفا أن موسكو قلقة إزاء الوضع في إدلب، حيث لا يترك الإرهابيون فرصة إلا ويستخدموها لتفاقم الوضع وتجهيز استفزازات بالأسلحة الكيميائية، بحسب زعمها.

وإدعت المتحدثة باسم الخارجية الروسية إلى أن الدليل على خطط المسلحين، هو المستشفى الميداني التابع لـ”الخوذ البيضاء” الذي عثر عليه جيش النظام في المناطق السكنية في شمال محافظة حماة.

وزعمت إلى أنه تم العثور هناك على وسائل للحماية من الأسلحة الكيميائية، بما في ذلك الواقايات من الغاز، وبدلات خاصة، ومعدات طبية. ودعت المجتمع الدولي الأخذ على محمل الجد احتمال قيام الإرهابيين بتمثيلية جديدة باستخدام الأسلحة الكيميائية.

إقرأ أيضاً: أمريكا تصدر إعلاناً هاماً بشأن تغيير نظام «بشار الأسد» في سوريا

ومنعت روسيا صدور بيانٍ عن مجلس الأمن الدولي يدين الحملة العسكرية التي يشنّها نظام الأسد في شمال غرب سوريا، بذريعة أنّ البيان غير متوازن.

وجاء ذلك على لسان مساعد سفير روسيا لدى مجلس الأمن “ديمتري بوليانسكي” مساء الاثنين خلال تصريحاتٍ أدلى بها لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقال فيها: إنّ “عدم توازن البيان نابع من كونه لم يتطرّق إلى بلدتي هجين والباغوز، حيث عانى المدنيون جراء المعارك بين قوات مدعومة من الولايات المتحدة وتنظيم داعش في تلك الفترة”.

وكان قد قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إنّ بلاده تواصل مباحثاتها مع كل من له علاقة بخصوص سوريا، مؤكّداً ثبات مواقف أنقرة.

جاء ذلك في تصريح أدلى به للصحفيين، عقب أدائه صلاة عيد الفطر في مسجد تشامليجا بمدينة إسطنبول، وفق ما نقلت “الأناضول“.

حيث أكد أردوغان بحسب ما رصدت الوسيلة إن “تركيا تواصل مباحثاتها مع كل من له علاقة بخصوص سوريا وإدلب ومنبج وشرق الفرات والحزام (الإرهابي) المزمع، مواقفنا ثابتة وستبقى كذلك”.

وأكد أردوغان أنه مستعد للتباحث مع نظيريه الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين عند أي حالة طارئة بخصوص إدلب.

وأعرب عن تمنيه بوقف قصف المدنيين بالبراميل المتفجرة في إدلب، معربا عن أسفه لما يجري.

وفي سياق متصل بالشأن السوري، لفت الرئيس التركي إلى أن لدى بلاده شراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة، وأخرى تحت مظلة حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وأعرب أردوغان عن أسفه لدعم الولايات المتحدة تنظيمات إرهابية في سوريا بالسلاح والعتاد.

وأضاف “هذا الدعم ليس بالقليل، ومن جهة أخرى نحن نطلب شراء هذه الأسلحة بأموالنا؛ إلا أنها لا تبيعنا، وفي الحقيقة هذا أمر مثير للتفكير”.

إقرأ أيضاً: تركيا تدعم فصائل «الجيش الحر» في إدلب بأسـلحة نوعية

وكان قد حذّر بيان مجلس الأمن من وقوع كارثة إنسانية محتملة إذا ما أطلقت عملية عسكرية واسعة النطاق في شمال غرب سوريا، كما دع البيان كل الفرقاء السياسيين للالتزام بوقف إطلاق النار المتفق عليه بين الاحتلال الروسي وتركيا في أيلول 2018.

زر الذهاب إلى الأعلى