أخبار سوريا

قوات الأسد تُهـاجم مجدداً نقطة مراقبة للجيش التركي.. وروسيا تتدخل!

عادت قوات الأسد وميليشياتها المساندة لها مجدداً لاسـ.تهداف نقطة المراقبة التركية في ريف حماة الغربي ضمن منطقة خفض التصعيد بإدلب شمال سورية.

وأكدت وزارة الدفاع التركية في بيان بحسب ما رصدت الوسيلة أن 3 قـ.ذائف مدفعية اسـ.تهدفت نقطة المراقبة التركية في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي.

ولم يتسبب القصف بأي خسـ.ائر سواء بشرية أو معدات وفق بيان الوزارة.

وأشار البيان إلى أن قصف نظام الأسد توقف بعد تدخل الممثلين الروس في المنطقة.

وحول الرد التركي على مواصلة قصف النظام لنقطة المراقبة التركية, أوضحت وزارة الدفاع قائلة: “أنهينا الاستعدادات اللازمة للرد بالشكل اللازم في حال استمرار القصف”.

وأضاف بيان الوزارة: “ويتم متابعة الموقف عن كثب”.

وتزامن قصف النقطة التركية مع دخول رتل عسكري تركي إلى نقطتي المراقبة في شير مغار والصرمان ضمن منطقة خفض التصعيد في محافظة إدلب.

قوات تركية خاصة إلى سوريا

وأرسلت القوات المسلحة التركية، دفعة جديدة من القوات الخاصة، إلى ولاية هاتاي الحدودية مع سوريا، بهدف تعزيز القوات المتواجدة في سوريا.

وأوضحت مصادر عسكرية، أن قافلة مدرعات تقل قوات خاصة، وصلت إلى قضاء قرقجان بولاية هاتاي، قادمة من أماكن عسكرية مختلفة.

إقرأ أيضاً: مصادر: معارك حماة تفقد سهيل الحسن ثقة الروس وتجعله مضطرباً

وفرض الجيش التركي تدابير أمنية مشددة أثناء انتقال القوات الخاصة إلى الأماكن الحدودية مع سوريا.

وترسل القوات المسلحة التركية تعزيزات عسكرية بين الحين والآخر إلى الحدود مع سوريا، بهدف تعزيز القوات المتواجدة هناك.

مقتل جندي تركي وجرح 3 بقصف النظام

وكانت وزارة الدفاع التركية قد أعلنت الخميس الماضي عن مقتل جندي تركي وإصابة 3 آخرين إثر استهداف نقطة المراقبة التركية في شير مغار بريف حماة الغربي.

وأكدت الوزارة أنها ردت بقصف مواقع قوات الأسد المتمركزة مقابل منطقة منزوعة السلاح قرب إدلب.

وسبق أن تكرر استهداف قوات الأسد لنقطتي المراقبة التركية في مدينة مورك بريف حماة الشمالي وشير مغار بريف حماة الغربي.

ويأتي هذا الاستهداف المتكرر لنقاط المراقبة التركية رغم تهديدات المسؤولين الأتراك برد حازم وفوري على اعتداءات الأسد على النقاط التركية.

وتتوزع 12 نقطة مراقبة للجيش التركي في منطقة “خفض التصعيد” بإدلب لحماية وقف إطلاق النار في إطار اتفاق أستانة.

وفي 17 سبتمبر / أيلول الماضي، أعلن الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، اتفاقا في مدينة سوتشي، لإقامة منطقة منزوعة السلاح، تفصل بين مناطق النظام والمعارضة في إدلب ومحيطها.

زر الذهاب إلى الأعلى