أخبار سوريا

سهيل الحسن يظهر من داخل مروحية فوق مدن حماة.. وقوات الأسد تحشد شرقي إدلب (فيديو)

الوسيلة – متابعات:

تداولت إعلامية موالية لنظام الأسد تسجيلاً مصوراً للعميد سهيل الحسن وهو بداخل طائرة مروحية يحلق على علو منخفض بعد سيطرة قوات الأسد على ريف حماة الشمالي.

وبحسب الفيديو الذي رصده موقع الوسيلة, يظهر العميد “سهيل الحسن” الضابط في قوات الأسد المقرب من روسيا ومن جنرالات قاعدة “حميميم” من داخل طائرة مروحية تحلق على علو منخفض في أجواء ريف حماة الشمالي.

ووفق التسجيل, يجلس الحسن في المقعد الخلفي من الطائرة وهو ينظر إلى الدمار الذي خلفته قوات الأسد وروسيا قبل أن تسيطر على مدن وبلدات ريف حماة الشمالي.

واعتاد سهيل الحسن على الظهور في مقاطع مصورة بعد دخول قوات الأسد مدن وبلدات تعجز عن سيطرتها لعدة أشهر بسبب التصدي البطولي من قبل قوات المعارضة.

ويأتي ظهور الحسن الإعلامي بعد فشل محاولات قواته التقدم والسيطرة على تلك المدن والبلدات منذ 7 سنين مضت, في محاولة لإعادة هيبة قوات الأسد المفقودة بعد خسائر بشرية وعسكرية كبيرة خلال المعارك التي استمرت لأربعة أشهر ضد قوات المعارضة.

وفي السياق, كشف المسؤول العسكري في “الجبهة الوطنية للتحرير”، قتيبة البكري، اليوم السبت 24 من آب، أن حشودًا عسكرية لقوات النظام في مناطق عطشان وسكيك جنوب شرقي إدلب، متوزعة بين عناصر وآليات عسكرية.

وأشار البكري لموقع عنب بلدي، بحسب ما رصدت الوسيلة إلى أن “النظام يحشد في تلك المناطق، بالتزامن مع تحليق مستمر لطيران الاستطلاع”.

وأكد البكري أن جميع الفصائل والمقاتلين بحالة استعداد وتأهب للتعامل مع أي عملية عسكرية متوقعة تجاه مناطق الفصائل.

بدوره, قال “المرصد 20” المتخصص برصد التحركات العسكرية في ريف حماة، اليوم، إنه تم رصد آليات وعربات ناقلة للجنود، إضافة لدبابات في محور تل مرق والمنطقة المحطية، بريف إدلب الجنوبي.

كما أعلنت “الجبهة الوطنية للتحرير” عبر “تلغرام” اليوم، تدمير دبابة لقوات النظام على محور تل النمر بريف ادلب الجنوبي، إثر استهدافها بصاروخ مضاد للدروع.

وكانت بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية لرأس النظام السوري بشار الأسد قد توعدت بإزالة نقطة المراقبة التركية في مورك والتي باتت محاصرة من قبل قوات الأسد شمال حماة.

واتهمت شعبان في حديث للميادين الجمعة رصدته الوسيلة تركيا بدعم قوات المعارضة ومساندتها بالأسلحة في مواجهة قوات الأسد .

وأضافت شعبان: “تركيا برهنت خلال المرحلة الأخيرة أنها تساند وتسلّح الإرهابيين”.

وحملت شعبان مسؤولية فشل اتفاق أستانة إلى تركيا التي دعمت قوات المعارضة بالسلاح وفق قولها.

إقرأ أيضاً: تركيا تعلن البدء بتنفيذ خطوة هامة بشأن المنطقة الآمنة.. وقسد تفكك تحصيناتها (فيديو)

وتأتي هذه التطورات بعد دخول قوات الأسد إلى مدن كفرزيتا واللطامنة ومورك التي تضم النقطة التركية, حيث بث عناصر الأسد تسجيلات مصورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي من أمام النقطة التركية وهم يرفعون علم النظام ويحيون بشار الأسد.

وأصرت تركيا على نفي إطباق قوات الأسد حصاراً على جنودها في نقطة المراقبة التركية في مورك شمال حماة بعد السيطرة على كفرزيتا واللطامنة ولطمين والصياد وباقي قرى الجيب الشمالي لحماة.

وجاء نفي حصار النقطة التركية على لسان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو, الذي أكد خلال مؤتمر صحفي من لبنان أن لا أحد يستطيع محاصرة جنود بلاده.

وسبق أن أعلن المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، أن “تركيا لن تغلق أو تنقل مكان نقطة المراقبة التاسعة في إدلب”، الموجودة في مورك.

وأكد قالن في مؤتمر صحفي، الأربعاء الماضي، أن جميع نقاط المراقبة التركية ستواصل مهامها بمكان وجودها في إدلب.

وفي اتصال هاتفي الجمعة, أبلغ الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، أن “الهجمات على إدلب تضر بمساعي الحل وتشكل تهديدًا حقيقيًا للأمن القومي التركي”.

وأعقب اتصال أردوغان مع نظيره بوتين إعلان الرئاسة التركية أن أردوغان سيزور روسيا، الثلاثاء المقبل 27 من آب، للقاء الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في ظل توقعات عن اتفاق جديد بين الطرفين بخصوص الملف السوري وخاصة إدلب.

ويأتي ذلك عقب تطورات متسارعة شهدتها مناطق ريفي حماة وإدلب بعد سيطرة قوات الأسد وتقدمها في مناطق شمال حماة وجنوب إدلب, حيث وصلت قوات الأسد إلى مدينة خان شيخون بدعم إيراني وروسي.

وتعد تركيا وروسيا من الدول الضامنة لمسار أستانة، حيث قام الجيش التركي بإنشاء 12 نقطة مراقبة عسكرية وفق المفاوضات في إدلب وريف حماة وريف حلب تحت مسمى منطقة خفض التصعيد.

وفي أيلول 2018، أعلن الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين التوصل لاتفاق يقضي بإنشاء منطقة منزوعة السلاح بين مناطق سيطرة الفصائل ومناطق سيطرة النظام في إدلب بعمق 20 كم.

زر الذهاب إلى الأعلى