بشار الأسد يعرض مطارين للاستئجار

الوسيلة – متابعات:
بعد أن باع بشار الأسد الموانئ البحرية والجوية والمطارات, في إطار دعم الحلفاء الذين ساعدوه على قـ.تل السوريين, طرحت المؤسسة العامة للطيران المدني التابعة لنظام الأسد مشروعين للاستثمار الأجنبي لمطارين في المنطقة الوسطى وحلب.
ونقلت صحيفة تشرين الحكومية بحسب ما رصد موقع الوسيلة عن مدير المؤسسة “باسم منصور” قوله إن المؤسسة المذكورة طرحت مشروعاً لتحويل مطار تدمر إلى مطار دولي.
وزعم منصور أن هذا المشروع “يخدم المتطلبات السياحية لمدينة تدمر ليخدم 15 مليون مسافر سنويا”.
أما المشروع الثاني الذي طرحته المؤسسة فهو بحسب مدير مؤسسة الطيران المدني, “تشييد مطار ثان في منطقة ايكاردا في مدينة حلب ليخدم 3 محافظات كونه يبتعد عن حلب 33 كم، وعن حماة 90 كم، وعن إدلب 46 كم”.
وادعى منصور أن هذا المطار “سيخدم 30 مليون مسافر سنوياً” على حد تعبيره.
ويأتي طرح هذين المشروعين في ظل فرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة عقوبات على نظام الأسد وإيران والتضييق عليهما من خلال تلك العقوبات.
وأمس الثلاثاء, ذكرت صحيفة “البعث” أقدم الصحف الناطقة باسم حزب البعث الحاكم، أن أهم عروض الشركات الأجنبية كان العقد المقدم من شركة خاتم الأنبياء الإيرانية بشأن إقامة مرفأ متعدد الأغراض في منطقة الحميدية في محافظة طرطوس.
وأكدت الصحيفة أن عدة اجتماعات جرت مع الشركة المذكورة من أجل دراسة إنشاء المرفأ المذكور في أقصى جنوب محافظة طرطوس قرب الحدود اللبنانية في منطقة الحميدية.
وأشارت صحيفة البعث إلى أهمية إقامة هذا المرفأ كونه أحد الوسائل الملائمة لتمويل مشروعات البنية الأساسية بعيداً عن ميزانية الدولة.
وبحسب الصحيفة سيتولى المستثمر الخاص مهمة تشغيل المشروع وإدارته بعد الانتهاء منه، مقابل مدة امتياز تمتد إلى نحو 40 عاما كما فعل نظام الأسد مع مرفأ طرطوس الذي أجره لروسيا مدن نصف قرن فيما يشبه البيع لكن بطريقة مختلفة.
وارتأت الجهات التابعة لنظام الأسد أن يمتد الموقع الذي من المفترض أن تقيم عليه إيران مرفأها، في منطقة عين الزرقا شمال الحميدية (محافظة طرطوس)، باعتباره يحقق الغاية منه ولاسيما أن الواجهة البحرية هناك بطول 2.5كم، كما يراوح عرض الأملاك من 80 إلى 150 متراً.
إقرأ أيضاً: بشار الأسد يتبرع بنفط وغاز سوريا إلى روسيا
وكان نظام الأسد، قد منح روسيا ميناء طرطوس، وكان نائب رئيس الوزراء الروسي، يوري بوريسوف، قد صرح للصحفيين بعد اجتماع مع بشار الأسد بأن ميناء طرطوس في سوريا تم تأجيره إلى روسيا لمدة 49 عامًا للنقل والاستخدام الاقتصادي.
وسبق أن عقدت روسيا والنظام اتفاقاً يقضي بتوسيع مركز الإمداد المادي والتقني التابع للأسطول الحربي الروسي في طرطوس، وتسمح الاتفاقية بتواجد 11 سفينة حربية، بما في ذلك النووية، لمدة 49 عاماً، مع إمكانية التجديد التلقائي لفترات لمدة 25 عاماً.
وتنص الاتفاقية، التي بدأ تطبيقها في 18 كانون الثاني 2017، بأن تتولى روسيا حماية مركز الإمداد التابع لأسطولها، في البحر والجو، فيما يتولى نظام الأسد الدفاع عن المركز من البر.
كما منح النظام شركة روسية حق إستخراج الفوسفات مدة 50 عاماً من مدينة تدمر شرقي حمص، إضافة إلى توقيعه معها عدة عقود اقتصادية.
وتجدر الإشارة إلى أن بشار الأسد وقع عقود استثمار وبيع لشركات إيرانية وروسية، وذلك لقاء ما فعلوه على مدار السنوات الثماني الماضية، فقبل أيام وقع الأسد عقود استثمار مع إيران لشغل ميناء “الحاويات” في اللاذقية، ومشاريع أخرى مثل مد سكة حديد بين إيران وسوريا مرورًا بالعراق