أخبار سوريا

قيادي في المعارضة السورية ينتقـد تركيا محملاً إياها مسؤولية ضياع الثورة!

الوسيلة - خاص:

انتقـ.د قائد فصيل جيش العـ.زة التابع للجيش السوري الحر, الرائد جمـ.يل الصالح, تركيا لتعاونها مع روسيا وإيران, داعياً إياها للتخلي عن الملف السوري, ورفع الوصاية عن فصائل المعارضة ليتسنى لهم الدفاع عن أطفالهم ونسائهم, ليمـ.وتوا بشرف.

وحمل الصالح تركيا (دون ذكرها مكتفياً بمخاطبتها ضمناً) مسؤولية إفساد الثورة والثوار وتكميم أفواهم ومنعهم من حق الدفاع عن أهلهم في إدلب ضد الهجـ.مة الشـ.رسة لقوات بشار الأسد والميليشيات الإيرانية والروسية.

وقال الصالح في تغريدة نشرها على تويتر ورصدتها الوسيلة: “أصبح ترك الملف السوري أفضل من وصايتكم عليه تعاونكم مع روسيا وايران افسد الثورة والثوار”.

وأضاف الصالح: “حولتم الثوار إلى مرتزقة لديكم وكممتم الأفواه وقيدتم البنادق”.

وخاطب قائد جيـ.ش العزة المعارض تركيا باعتبارها ضامن أستانة, قائلاً: ” اتركونا لنمـ.وت بشرف أفضل لنا من المـ.وت بذل تحت وصايتكم”.

نشطاء يتفاعلون

وتفاعل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مع كلام الصالح معتبرين أنه أصاب بانتقاده تركيا باعتبار أن المعارضة خسرت المزيد من الأراضي والمدن منذ اتفاقات أستانة وسوتشي بين روسيا وتركيا وإيران.

ورأى متابعون أن الصالح تأخر كثيراً بهذا التصريح إذ أن الأمور كانت مكشوفة منذ خروج قوات المعارضة من أحياء حلب الشرقية.

فيما أشار آخرون إلى أن تركيا تتعاون مع روسيا وإيران وفق مصالحها لا وفق مصالح جيرانها.

روسيا وتركيا وإيران الدول الضامنة لمباحثات أستانة، التي انتهت الجولة الـ14 منها الأسبوع الماضي، دون أي جديد يذكر لصالح الشعب السوري.

تصعيد على إدلب

وتأتي تصريحات الصالح هذه في ظل حملة تصعيـ.د عسكرية تشنها قوات الأسد وحليفتها روسيا براً وجواً رغم الهدنة المزعومة في آب الماضي.

ويزعم نظام الأسد وروسيا أن قواتهم تحارب الإرهـ.ابيين المتمردين في محافظة إدلب محملة تركيا مسؤولية القضاء على المجموعات الإرهـ.ابية وفق اتفاقي سوتشي وأستانة في إدلب.

وكثفت طائرات الأسد وروسيا من قصفـ.هما مناطق وبلدات ريف إدلب الجنوبي الشرقي لا سيما معرة النعمان وبلداتها المحيطة في محاولة لتفريغ تلك المناطق القريبة من الطريق الدولي إم5 وإجبار سكانها على النزوح.

إقرأ أيضاً: قوات الأسد تتقدم في إدلب وفصائل المعارضة تسقط طائرتين في اللاذقية

واضطر عشرات الآلاف من السكان المدنيين النزوح من مناطق معرة النعمان والقرى المحيطة بها بسبب الغـ.ارات الجوية والقصـ.ف المتواصل الذي أوقع قتـ.لى وجـ.رحى ودمر المستشفيات والمدارس.

وبحسب “الدفاع المدني”, فقد بلغ عدد المناطق المسـ.تهدفة خلال الفترة الممتدة من 15 حتى 18 من كانون الأول الحالي 30 منطقة، جراء 79 غـ.ارة روسية، و110 غـ.ارات للنظام السوري، و76 برميلًا متفجـ.رًا، و106 بقصـ.ف المدفعية، و49 جراء القصـ.ف الصاروخي، في حين بلغ عدد القـ.تلى 37 شخصًا وأصيـ.ب 76 آخرون.

زر الذهاب إلى الأعلى