ضابط سوري يكشف مصير مناطق إدلب ويتحدث عن بداية تأسيس الحل في سوريا

قال العميد المنشق أحمد رحال أن الاتفاق الأخير بين روسيا وتركيا في 5 آذار الماضي بشأن منطقة إدلب يختلف عن الاتفاقيات والتفاهمات السابقة.
ورأى أحمد رحال في حديث لوكالة “زيتون” رصدته الوسيلة أن اتفاق الرئيسين الروسي والتركي الأخير يحمل في طياته بداية حل للأزمة السورية.
وقال أن معلومات مسربة كشفت عن 3 مطالب روسية حملها وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إلى رأس النظام بشار الأسد خلال زيارته الأخيرة.
وأضاف رحال أن أولها تأكيد روسيا للأسد بأن الاتفاق يجب أن ينفذ، كما نبهته من السير على خطى الإيرانيين الذين يسعون لإفشال هذا الاتفاق.
وأوضح العميد المنشق عن النظام أن الأمر الثاني هو ما حمله الوزير الروسي حول أهمية العلاقة بين روسيا وتركيا وأن هذه العلاقة أهم من مسألة إدلب.
وعن الأمر الأخير قال المحلل العسكري والاستراتيجي ان روسيا أكدت للنظام أنه يجب إعطاء فرصة أكبر لتركيا لمعالجة موضوع هيئة تحرير الشام.
وتوقع رحال أن تعيد تركيا تموضع نقاط مراقبتها التي أصبحت ضمن مناطق سيطرة النظام، وأن يتراجع النظام في المقابل عن بعض النقاط المتقدمة.
ورأى أن مدن “خان شيخون وسراقب ومعرة النعمان” ستكون خارج مناطق سيطرة الطرفين، مع انتشار روسي شرق الطريق الدولي وتركي غربه.
وأكد أنه سيتم حل مسألة هيئة تحرير الشام سياسياً أو عسـ.كرياً، مؤكدا أنها تعرف أن الوجود التركي في إدلب هو لتنفيذ الإتفاق وضـ.رب من يعرقل تنفيذه.
وأشار العميد المنشق إلى وجود تيارين داخل الهيئة أحدهما بقيادة “أبو محمد الجولاني” والذي يتماهى مع تركيا، والآخر متشدد بقيادة “أبو اليقظان”.
وقال أن الحشود الإيرانية على تلك الجـ.بهات هدفها إثبات وجود إيران وقدرتها على تخـ.ريب الاتفاق، بعد أن شعرت باستفراد روسيا وتركيا بالملف السوري.
وأضاف أنها شعرت أن الوجود الإيراني في سوريا هو المستهـ.دف لكن الرسالة وصلت لإيران أن محاولة تخـ.ريب للاتفاق سيتم التعامل معها عسـ.كريا.
وأكد رحال أن اتفاق استانة وسوتشي أصبحا من الماضي لأنهم لم يستطيعوا أن ينتجوا حل، بسبب الرفض الأمريكي والأوروبي لأهداف روسيا منهما.
وأوضح أن هدف روسيا إعادة تأهيل بشار الأسد بعد السيطرة على كامل الأراضي السوري وهو ما ترجم بالرفض عن الاعتراض الأمريكي على الاتفاق الأخير.
اقرأ ايضاً: نظام بشار الأسد يوقع بروتوكولاً صادماً مع إيران.. هذه تفاصيله!
وفي ختام حديثه، أكد العميد المنشق عن النظام أن الحل اليوم بالعودة لمؤتمر جنيف وقرار مجلس الأمن 2254 برعاية أوروبية أمريكية خليجية روسية تركية.
وتوصل الرئيسان التركي أردوغان والروسي بوتين إلى اتفاق التهدئة في 5 آذار الماضي، ونص الاتفاق على تسيير دوريات مشتركة على طريق إم 4 الدولي.