بوتين يضغط على بشار الأسد.. وقلق أردوغان يستدعي تحركات رفيعة المستوى!

كثفت الدول الضامنة لمسار أستانة روسيا وتركيا وإيران مؤخراً الاتصالات لاستعادة التنسيق بينها بعد «رياح روسية» هبّت على سوريا وخلطت أوراق تلك الدول.
وكشف دبلوماسي غربي لـ”الشرق الأوسط” أن “هناك تياران في موسكو: الأول تمثله وزارة الدفاع والاستخبارات العسكرية؛ والآخر وزارة الخارجية ومراكز أبحاث تدور في فلكها”.
وقال الدبلوماسي بحسب ما رصدت الوسيلة: “غالباً ما يكون الكرملين هو الفاصل بين التيارين، والمرجح لرأي على آخر حسب أولوياته”.
واعتبر أن الحملة الإعلامية الأخيرة على الأسد، لا يمكن أن تأتي دون غطاء سياسي، خاصة في بلد كروسيا، إذ لكل إشارة معنى.
وأوضح الدبلوماسي وجود ثلاثة أسباب وراء «الرياح الروسية»، أولها تشمل الضغط على النظام لالتزام الاتفاقات العسكرية بين موسكو وأنقرة حول إدلب.
أما السبب الثاني, حسب الدبلوماسي, تذكير النظام بالتفاهمات الروسية-الإسرائيلية-الأميركية بتقييد دور إيران.
وكذلك, وفق الدبلوماسي, تنامي اعتراض شركات روسية وتنظيمات بعضها تابع لـ«فاغنر» بسبب عدم توفر عائدات مالية موازية للتدخل العسكري.
ولفت لانزعاج إيراني من عدم المشاركة باتفاق إدلب واستمرار الغـ.ارات الإسـ.رائيلية على «مواقع إيرانية» آخرها قصـ.ف «درون» إسـ.رائيلية سيارة لـ«حـ.زب الله» بين دمشق وبيروت.
وكان وزير الخارجية الإيراني مجمد جواد ظريف قد زار دمشق، والتقى الأسد، ثم اتصل الرئيس حسن روحاني بنظيره الروسي.
وتناولت الصحيفة قلق تركيا من جهود أطراف عدة لـ«شرعنة» سياسية للوحدات الكردية الامتداد لـ«حزب العمال الكردستاني» المصنف «تنظيماً إرهـ.ابياً».
وتابعت أن تركيا تريد استعجال موافقة روسيا لتنفيذ البنود الأخرى المتعلقة باتفاق موسكو، خصوصاً عودة النازحين إلى بيوتهم شمال غربي سوريا.
وتسعى تركيا, وفق الصحيفة, إلى تقديم ضمانات بعدم استهـ.داف النازحين، وتوفير بنية تحتية، بما يشجع الملايين على العودة لمناطقهم.
كما أشارت إلى قلق تركيا من استمرار جهود دول عربية مع موسكو والنظام لمواجهة النفوذ التركي في شمال غربي سوريا وشمالها الغربي.
اقرأ أيضاً: بوتين أفشل مخطط بشار الأسد وابن زايد ضد أردوغان… محلل روسي يكشف التفاصيل!
وحسب الصحيفة, فإن هذه التطورات استدعت اتصالات بين بوتين وإردوغان وروحاني، ثم اجتماعاً عن بعد لوزراء خارجيتهم.
وأكدت الصحيفة أن هذه التطورات جاءت سعياً للحفاظ على نقاط التقاطع بين الدول الثلاث في المسرح السوري، التي يبدو أن مساراتها معرضة للانفصال، أو الصـ.دام.