روسيا تعرقل الحل السياسي في سوريا ودول أوروبية تحمل بشار الأسد مسؤولية فشل المباحثات مع المعارضة السورية

عرقلت روسيا صدور بيان مشترك من مجلس الأمن بشأن سوريا، بينما حمّلت دول أوروبية نظام الأسد مسؤولية فشل العملية السياسية.
ونقلت وكالة “فرانس برس”، ورصدت الوسيلة عن مصادر أن روسيا عرقلت مراراً المفاوضات للتوصّل إلى بيان مشترك.
وأضافت أن ذلك جاء بختام جلسة مشاورات مغلقة لمجلس الأمن استمع خلالها ممثلو الدول الأعضاء لإفادة المبعوث الأممي غير بيدرسن.
وحمل سفراء ألمانيا وفرنسا وأيرلندا وبلجيكا وإستونيا، نظام الأسد مسؤولية عرقلة العملية السياسية.
وقال السفراء في بيان مشترك إن النظام يرفض الانخراط بشكل بناء في مقترحات المبعوث الأممي، والمعارضة السورية.
واعتبرت الدول الأوروبية، أن الأسد مسؤول عن عدم إحراز تقدم جوهري بمفاوضات اللجنة الدستورية الجارية منذ أكثر من عام ونصف.
وأعربوا عن أسفهم لعدم إحراز تقدم جوهري في هذه الاجتماعات نحو صياغة إصلاح دستوري، تماشياً مع القرار 2254.
وأضاف أن النظام “رفض الانخراط بشكل بناء بمقترحات بيدرسون والمعارضة أدى إلى عدم وجود مسودة للإصلاح الدستوري”.
وتابع أنه حتى الآن لا يوجد موعد محدد للاجتماع القادم للدستورية، وكما قال بيدرسون لا يمكن أن يستمر الوضع على النحو.
وأكدت الدول الأوروبية دعم الدول الخمس لجهود المبعوث الخاص لتنفيذ القرار 2254، بما فيها تنظيم انتخابات حرة ونزيهة.
اقرأ أيضاً: عروض سورية معارضة على طاولة الروس بتشكيل مجلس عسكري ومرحلة انتقالية برئاسة ضابط سني!