أخبار سوريا

قائد جيش العزة يرد على المطالبين بتوضيح ما جرى في مدن وبلدات شمال حماة

الوسيلة – خاص:

أكد قائد فصيل “جيش العزة” التابع للجيش السوري الحر، الرائد جميل الصالح، على ضرورة التركيز على إعداد المقاتلين والاستفادة من كل الطاقات المتواجدة في المناطق المحررة استعداداً للمرحلة المقبلة المتمثلة باستعادة كل شبر مغتصب من قبل نظام الأسد وروسيا وإيران.

وقال “الصالح” في تغريدة نشرها على حسابه بموقع “تويتر”، رصدها موقع الوسيلة: “الجميع يطلب توضيح لما حصل، لكن يجب على الجميع أن يعلم أنه الأجدر بنا الإلتفات نحو إعداد المقاتلين”.

وأشار الصالح إلى أهمية الاستفادة من خبرات وطاقات أبناء المناطق المحررة, داعياً إلى ضرورة تهيئتهم للمرحلة المقبلة من أجل استعادة كل شبر من الأراضي المحتلة من قبل الأسد وروسيا وإيران.

وتابع قائد جيش العزة: “الاستفادة من كافة الطاقات الموجودة بالمُحرَّر بما يتناسب مع المرحلة من أجل إستعادة كل شبر محتل من قبل روسيا وإيران وعصابة بشار”.

وأكد الصالح أنه لا مجال للوقوف دون أي حراك, لافتاً إلى أن قوات الأسد المدعومة من روسيا وإيران لن تنتظر المقاتلين حتى يستعدوا ويجهزوا أنفسهم.

وأردف قائد جيش العزة المعارض قائلاً: “لا مجال للوقوف عدونا لن ينتظر”.

وتأتي تغريدة الصالح هذه رداً على مطالبة قادة فصائل المعارضة بتوضيح ما جرى ويجري في مناطقهم وبلداتهم بريفي حماة الشمالي والجنوبي التي نزحوا منها تحت وقع القصف ودخلتها قوات الأسد والميليشيات الإيرانية بكل سهولة دون أي خسائر.

إقرأ أيضاً: أردوغان يتحدث عن سيناريو في إدلب مشابه لسيناريو حلب!

وسيطرت قوات الأسد والميليشيات الإيرانية المساندة لها بدعم روسي بري وجوي على مدن وبلدات ريف حماة الشمالي معقل فصيل جيش العزة وحاضنته الشعبية بعد عشرات محاولات التقدم في المنطقة والتي استمرت لأكثر من أربعة أشهر.

كما تقدمت قوات الأسد في ريف إدلب الجنوبي وتمكنت من دخول مدينة خان شيخون والتمانعة بعد محاصرتهما من عدة جهات ما أجبر فصائل المعارضة على الانسحاب تحت وقع القصف الشديد وخوفاً من بقائهم محاصرين.

ومنذ السادس والعشرين من نيسان الماضي, صعدت قوات الأسد والميليشيات الداعمة لها عملياتها العسكرية البرية والجوية بدعم روسي غير محدود استهدف البشر والحجر وأدى لمقتل مئات الآلاف ونزوح قرابة مليون مدني من مناطق بريفي حماة وإدلب.

زر الذهاب إلى الأعلى